مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

364

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

لي ما عندك خيراً لي » « 1 » ، وظاهره حال الاشتغال « 2 » . قال السيّد اليزدي : « أو يقول : اللّهمّ طهّر قلبي واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللّهمّ اجعله لي طهوراً وشفاءً ونوراً ، إنّك على كلّ شيء قدير » « 3 » . وعلّق عليه السيّد الحكيم بقوله : « هذا محكي عن الشهيد في النفلية لكن بزيادة ( لي ) بين ( اشرح ) و ( صدري ) ، وجعله مستحبّاً في أثناء كلّ غسل » « 4 » . وقال السيّد اليزدي أيضاً : « ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى » « 5 » . وقال السيّد الحكيم : « في محكي النفلية جعل المستحبّ بعد الفراغ ما في مرسل ابن الحكم لكن بزيادة : « اللّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين » » « 6 » . 10 - الموالاة في غسل الأعضاء في الترتيبي : من سنن الغسل أيضاً الموالاة في غسل الأعضاء في الترتيبي ، كما ذكره جماعة « 7 » . واستدلّ له بمواظبة السلف والخلف ، بل الأئمّة الأطهار عليهم السلام « 8 » . وقال السيّد الحكيم في مقام الاستدلال لاستحبابها : « وكأنّه لعموم الأمر بالمسارعة والاستباق ، والكون على الطهارة ، فإنّه يقتضي استحباب الموالاة فيه بعين اقتضائه المبادرة إليه » « 9 » . وقال الشهيد الثاني : « ولا تجب في المشهور إلّالعارض كضيق وقت العبادة المشروطة به ، وخوف فجأة الحدث للمستحاضة ونحوها ، وقد تجب بالنذر ؛ لأنّه راجح » « 10 » .

--> ( 1 ) الوسائل 2 : 254 ، ب 37 من الجنابة ، ح 1 . ( 2 ) مستمسك العروة 3 : 116 . ( 3 ) العروة الوثقى 1 : 512 - 513 . ( 4 ) مستمسك العروة 3 : 116 . وانظر : الألفية والنفلية : 96 . ( 5 ) العروة الوثقى 1 : 513 . ( 6 ) مستمسك العروة 3 : 116 . ( 7 ) الذكرى 2 : 243 . كفاية الأحكام 1 : 20 . العروة الوثقى 1 : 513 ، مع تأييده من قبل المحشّين حيث لم يعلّقوا عليه . ( 8 ) مصباح الهدى 4 : 298 . وانظر : الذكرى 2 : 243 . ( 9 ) مستمسك العروة 3 : 116 . وانظر : الذكرى 2 : 243 . مهذّب الأحكام 3 : 97 . ( 10 ) الروضة 1 : 95 .